يوميات طبيب في الأرياف

الثلاثاء,أكتوبر 14, 2008


بدأ صواب العنصريين الصهاينة يطيش مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية ـ في الرابع من تشرين الثاني 2008ـ ، فالفارق بين فرسي الرهان آخذٌ في الاتساع لصالح المرشح الأسود أوبامة ، ولعل ذلك يرجع كما أوضحنا في مقال سابق إلى الزلزال الاقتصادي الذي أطاح بمستقبل الملايين من الأمريكيين ، والذي ألقى الكثيرين باللائمة فيه على سياسات الحزب الجمهوري طوال السنوات الثمانية الماضية ، يضاف إلى ذلك سوء اختيار ماكين لاسم رفيقه في البطاقة الانتخابية ـ سارة بالين ـ والتي تثار الكثير من الشبهات حول مصداقيتها ، فبينما تؤسس بالين حملتها على أسس كنسية تظهر ابنتها وقد انتفخ بطنها بحمل من سفاح ، ولطالما تكلمت عن رغبتها في مكافحة الفساد ، ولكن فجأة يتضح أنها تستغل المال العام لسداد فواتير الإقامة والتنقل لعائلتها خلال الإجازة الصيفية .
كل ذلك يشير بوضوح إلى اقتراب أوبامة من تحقيق النصر في انتخابات الرياسة المقبلة ، لذلك طاش عقل العنصريين الذين لايقبلون بحكم رجل أسود للولايات المتحدة ، لذلك فليس من المستبعد أن يلقى أوبامة نفس مصير مارتن لوثر كنغ ( زعيم الزنوج الأمريكيين الذي قتله العنصريون ـ عام 1968 ـ بسبب نجاحه في انتزاع حق المشاركة في الانتخابات للسود )، ففي يوم الجمعة 10 تشرين أول 2008 عقد ـ في ولاية مينوسوتة ـ مؤتمر انتخابي للحزب الجمهوري ، وبعد أن ألقى ماكين كلمته بدأ في تلقي الأسئلة من مؤيديه ، فقامت سيدة وتناولت الميكروفون وقالت : " إنني لا أثق بأوبامة ، لقد قرأت عنه ، إنهوووو . . . إنهوووو. . . إنه عربي" ، وهنا انطلقت هتافات الحاضرين ( إنه عربي ، إذاً فلنقتله).
ومن الجدير بالذكر أن أول أسود يتقلد منصباً سياسياً في الولايات المتحدة كان أندرو يونغ الذي اختاره كارتر عام 1976 ليكون سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ، إلا أن الصهاينة اضطروه للاستقالة بعد كشف النقاب عن اجتماع سري جمع بين يونغ ومندوب فلسطين بالمنظمة الدولية.
بعد ذلك تم تعيين كولون باول رئيساً لأركان الجيش الأمريكي في عهد بوش الأب ، وقاد باول القوات الأمريكية في حرب تحرير الكويت عام 1991، ثم عينه بوش الأصغر وزيراً للخارجية عام  2000، إلا أنه تخلى عنه في ولايته الثانية عام 2004بسبب عدم انسجامه مع المحافظين الجدد.
================================
أخبار الحرب ضد الإرهاب
أعلن مجاهدوا كتائب الراشدين عن تدمير آلية لجيش الاحتلال شمال بغداد وأخرى في محافظة صلاح الدين يوم الأحد 12 تشرين أول 2008.
أكد شهود عيان سقوط عدد من القذائف على معسكر لقوات الاحتلال الأمريكي في بيجي يوم الأحد 12 تشرين أول 2008.
==============================
كورية الشمالية تلوي ذراع بوش :
استغل الديكتاتور الكوري كيم يونغ إيل حالة الانهيار التي يمر بها الطاغوت الأمريكي لإملاء شروطه على الولايات المتحدة ، فقد أعلنت كورية الشمالية  أن الولايات المتحدة قد أخلت بالتزامها برفع اسم كورية الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب على الرغم من وفاء كورية بالتزاماتها بتفكيك مفاعلها النووي في يونغ بيون ، وقد ردت وزيرة الخارجية الأمريكية ـ الآنسة أرز ـ بأن رفع اسم كورية من القائمة السوداء لن يتم إلا بعد الانتهاء تماماً من تدمير المفاعل المذكور ، وفي اليوم التالي لذلك التصريح اعلنت كورية أنها بدأت في إعادة بناء مفاعلها النووي ، وأضافت أنها لم تعد ترغب في رفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب ، ثم تلا ذلك إعلان الدكتور محمد البرادعي ـ مدير الوكالة النووية الدولية ـ أن كورية قد نزعت كاميرات المراقبة من مفاعلها النووي وطردت المراقبين الدوليين ، وعلى الفور أعلنت الولايات المتحدة ـ وهي ذليلة صاغرة ـ رفع اسم كورية الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
===============================
قاطعوا البضائع الأمريكية