يوميات طبيب في الأرياف

الخميس,أكتوبر 23, 2008


يمارس الإعلام العربي دوره المعتاد في تجاهل جرائم الحكومة الفلسطينية العميلة لإسرائيل في رام الله ، بينما يبالغ ويضاعف من السلبيات التي تحدث في قطاع غزة ، مثل تدخل القوة التنفيذية لفض إضراب المعلمين والأطباء ، أو اعتقال بعض الموظفين العموميين الذين يتواطؤون مع دحلان ضد مصلحة شعبهم .
وفيما يلي أسوق لكم في عجالة بعض الجرائم التي يرتكبها حكم عباس العسكري في الضفة الغربية :
أولاً : تواصل حكومة الطوارئ العسكرية اعتقال عدد كبير من الصحفيين ـ لعدة أشهر ـ بسبب تغطيتهم لأنباء الفساد الإداري وكتاباتهم عن قيام مساعدي عباس بالاستيلاء على أموال المعونات الدولية وحرمان المواطنين منها ، وهؤلاء الصحفيين المعتقلين هم : علاء الطيطي ، ويزيد خضر ، وإياد سرور ، وخلدون المظلوم ، وطارق أبوزيد ، وفريد حماد وبسام السائح وغيرهم ، وعلى الرغم من ذلك تواصل منظمات الدفاع عن الصحفيين الدولية والعربية تجاهل تلك الاعتقالات.
ثانياً : تمنع السلطة صحيفتا فلسطين والرسالة من العمل في الضفة الغربية ، على الرغم من أنهما صحيفتان فلسطينيتان.
ثالثاً : قامت قوات السلطة الفلسطينية العسكرية باعتقال العشرات من زوجات وبنات وشقيقات المجاهدين الفلسطينيين الأسرى لدى إسرائيل ، وارتكبت في حقهن ممارسات يندى لها الجبين لإجبارهن على الإدلاء باعترافات تفيد الإدعاء الإسرائيلي ضد المجاهدين أمام المحاكم الإسرائيلية ، وقد قدم عدد من أعضاء المجلس التشريعي طلبات استجواب بشأن تلك الممارسات التي تنتهك حقوق الإنسان بوقاحة.
رابعاً : تواصل السلطة العسكرية الفلسطينية استغلال الغطاء الديبلوماسي الصهيوني لها في منع جوازات السفر عن المرضى الفلسطينيين في قطاع غزة ، وذلك بهدف منعهم من العلاج في الخارج ، بعد أن منعت علاجهم في القطاع بسبب تهديدها للأطباء العاملين في المستشفيات الحكومية بقطع رواتبهم إذا لم يشاركوا في الإضراب عن العمل.
خامساً : تواصل السلطة مشاركة إسرائيل في حصار قطاع غزة عن طريق إجبار العاملين في المؤسسات الحكومية على الإضراب عن العمل ، وتقطع الراتب عن أي موظف يذهب إلى مقر عمله أو يوقع في سجلات الحضور ، وهذا يدل على الفساد الضارب في عمق سلطة عباس الموالية لإسرائيل ، فمن المعلوم أن صاحب العمل ـ في أي مكان في العالم ـ يقطع الراتب عن الموظفين المشاركين في الإضراب ، ولكن سلطة عباس قلبت الأمور إلى عكسها وتعمل على انهيار الاقتصاد الوطني بتدبيرها للإضراب المتواصل منذ أكثر من عام .
سادساً : تواصل سلطة عباس العسكرية تسترها على المجرم محمد دحلان على الرغم من ثبوت تلقيه ملايين الدولارات من إسرائيل لتدبير العملية العسكرية ضد حكومة الوفاق الوطني في تموز 2007 .
=========================================
آخر أنباء الحرب ضد الإرهاب
ــ تحطم طائرة عسكرية إسرائيلية في النقب ومصرع طيارها يوم الأربعاء 22 تشرين أول 2008 .
ــ أتمت القوات الكازاخستانية الانسحاب من العراق بعد خمس سنوات من مشاركتها للقوات الصليبية في إذلال الشعب العراقي.
ــ أعلن جيش المجاهدين العراقي عن نجاحه في القضاء على احد جنود الاحتلال الصليبي رمياً بالرصاص شمال بغداد وذلك في يوم الأربعاء 22 تشرين أول 2008 .
ــ أكد السياسيون العراقيون رفضهم لبند الاتفاقية الأمريكية العراقية الذي يمنع العراق من المشاركة أو المساندة المادية أو المعنوية أو السياسية في أي عمل من شأنه الإضرار بمصالح إسرائيل .