خدعة جديدة ظهرت في الملاعب المصرية هذا الموسم ، هي إغراق أرض الملعب بالمياه قبل المباراة بساعات ، فالفريق الضيف لا يتوقع أن أن تكون الأرض مبتلة لأن الجو لا يوحي بذلك ، لذلك فإنه لا يحضر معه أحذية المطر ، وعندما يصل إلى الملعب يجد هذه المفاجأة في انتظاره فلا يستطيع التصرف لضيق الوقت ، فوجود الماء الغزير على أرض الملعب يصعب على اللاعبين التحكم بالكرة ، ويضيف ميزة الاتزان للاعبي الفريق صاحب الأرض الذين ينتعلون أحذية المطر ، بينما يعاني لاعبوا الفريق الآخر من الانزلاقات المتوالية ، وقد استخدمت هذه الخدعة في مباراتي الأهلي و بتروجيت، والزمالك و الاوليمبي .
وأذكر أن هذه الخدعة كانت تستعملها الفرق النيجيرية والكاميرونية حينما تحتاج إلى التعادل السلبي على ملعبها بعد تحقيق نتيجة إيجابية في القاهرة .
========================
سؤال إلى سيادة القانون
لماذا لا يستطيع النادي الأهلي أن يلوي ذراع الاتحاد الإفريقي ( الكاف ) ويمنعه من بث مبارياته في كأس إفريقية ؟
فقط في دولة متخلفة جداً يستطيع نادي كرة قدم أن يدوس على القانون واللوائح والمصلحة العامة ويرغم اتحاد الإذاعة والتلفزيون على بث مباريات الدوري على قناته مجاناً بينما يحرم منها القنوات التي تعاقدت عليها بمقابل مادي.
لقد صدرت مذكرة توضيحية من الفيفا تؤكد أن الاتحاد المنظم للبطولة هو صاحب الحق الحصري في بيع مباريات تلك البطولة ، وعلى الأندية التي تقبل باللعب في بطولات الاتحاد المصري لكرة القدم أن تلتزم بلوائحه مادامت لا تتعارض مع القانون ، ومع ذلك ضرب المسئولون في التلفزيون عرض الحائط بكل النظم واللوائح ، ورضخوا لإرادة حسن حمدي.
وهنا أذكر بأن الاتحاد المصري لكرة القدم كان قد أرغم نادي الزمالك على التنازل عن حكم نهائي غير قابل للطعن من المحكمة الإدارية العليا ، يقضي بأن يلتزم اللاعب إسلام الشاطر بعقده مع الزمالك حتى نهايته ، إلا أن الاتحاد المصري لكرة القدم ـ مدعوماً من الاتحاد الدولي (الفيفا )ـ أرغم الزمالك على قبول الشرط الجزائي النقدي والسماح للاعب بالانضمام إلى النادي الأهلي ، وهذه الوقائع توضح أن مصر ـ في عهد الحزب الوطني ـ لم تعد قادرة على احترام القانون ولا أحكام المحاكم حتى في اللعب، وذلك في وقت تجري فيه انتخابات نزيهة في كل الدول الإفريقية والآسيوية ، ويخسر الرئيس مأمون عبد القيوم انتخابات الرياسة في جزر القمر ، وكذلك رئيس السنغال ، ورئيسة وزراء بنغلاديش وغيرها من الدول التي تقدمت عنا اقتصادياً وعلمياً بعد أن كنا نعلمهم الكتابة والجمع والطرح.
========================
استكمالاً لمظاهر الفساد في الرياضة المصرية يقوم اتحاد الكرة بتعيين أعضاء المحكمة الرياضية وتغييرهم ، على الرغم من أن مهمة هذه المحكمة هي الفصل في النزاعات بين الأندية واتحاد الكرة ، فكيف ستحكم المحكمة ضد من يملك قرار تعيين وفصل أعضائها ، كان من المفترض أن يصدر قرار من رئيس الوزراء بتشكيل محترم لتلك المحكمة يضم قضاة ومشتسارين فنيين ويحدد إطار عملها ، ولكن السياسة الحاكمة الآن هي تعويم وتمييع كل الأمور حتى يتحكم فيها هوى الحزب الوطني.
========================
إلى المستشار مرتضى منصور
حل عن نادي الزمالك واتركه في حالة ، كفاية خراب ، لن ترضى جماهير الزمالك برئيس رد سجون ، سليط اللسان ، ساقط ويكره حتى نفسه.
وأذكر أن هذه الخدعة كانت تستعملها الفرق النيجيرية والكاميرونية حينما تحتاج إلى التعادل السلبي على ملعبها بعد تحقيق نتيجة إيجابية في القاهرة .
========================
سؤال إلى سيادة القانون
لماذا لا يستطيع النادي الأهلي أن يلوي ذراع الاتحاد الإفريقي ( الكاف ) ويمنعه من بث مبارياته في كأس إفريقية ؟
فقط في دولة متخلفة جداً يستطيع نادي كرة قدم أن يدوس على القانون واللوائح والمصلحة العامة ويرغم اتحاد الإذاعة والتلفزيون على بث مباريات الدوري على قناته مجاناً بينما يحرم منها القنوات التي تعاقدت عليها بمقابل مادي.
لقد صدرت مذكرة توضيحية من الفيفا تؤكد أن الاتحاد المنظم للبطولة هو صاحب الحق الحصري في بيع مباريات تلك البطولة ، وعلى الأندية التي تقبل باللعب في بطولات الاتحاد المصري لكرة القدم أن تلتزم بلوائحه مادامت لا تتعارض مع القانون ، ومع ذلك ضرب المسئولون في التلفزيون عرض الحائط بكل النظم واللوائح ، ورضخوا لإرادة حسن حمدي.
وهنا أذكر بأن الاتحاد المصري لكرة القدم كان قد أرغم نادي الزمالك على التنازل عن حكم نهائي غير قابل للطعن من المحكمة الإدارية العليا ، يقضي بأن يلتزم اللاعب إسلام الشاطر بعقده مع الزمالك حتى نهايته ، إلا أن الاتحاد المصري لكرة القدم ـ مدعوماً من الاتحاد الدولي (الفيفا )ـ أرغم الزمالك على قبول الشرط الجزائي النقدي والسماح للاعب بالانضمام إلى النادي الأهلي ، وهذه الوقائع توضح أن مصر ـ في عهد الحزب الوطني ـ لم تعد قادرة على احترام القانون ولا أحكام المحاكم حتى في اللعب، وذلك في وقت تجري فيه انتخابات نزيهة في كل الدول الإفريقية والآسيوية ، ويخسر الرئيس مأمون عبد القيوم انتخابات الرياسة في جزر القمر ، وكذلك رئيس السنغال ، ورئيسة وزراء بنغلاديش وغيرها من الدول التي تقدمت عنا اقتصادياً وعلمياً بعد أن كنا نعلمهم الكتابة والجمع والطرح.
========================
استكمالاً لمظاهر الفساد في الرياضة المصرية يقوم اتحاد الكرة بتعيين أعضاء المحكمة الرياضية وتغييرهم ، على الرغم من أن مهمة هذه المحكمة هي الفصل في النزاعات بين الأندية واتحاد الكرة ، فكيف ستحكم المحكمة ضد من يملك قرار تعيين وفصل أعضائها ، كان من المفترض أن يصدر قرار من رئيس الوزراء بتشكيل محترم لتلك المحكمة يضم قضاة ومشتسارين فنيين ويحدد إطار عملها ، ولكن السياسة الحاكمة الآن هي تعويم وتمييع كل الأمور حتى يتحكم فيها هوى الحزب الوطني.
========================
إلى المستشار مرتضى منصور
حل عن نادي الزمالك واتركه في حالة ، كفاية خراب ، لن ترضى جماهير الزمالك برئيس رد سجون ، سليط اللسان ، ساقط ويكره حتى نفسه.
كتبها Josef Fareed في 06:16 مساءً ::
لا يوجد تعليق
